علي بن يوسف المطهر الحلي

19

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

بسم الله الرحمن الرحيم ( اليوم الخامس عشر ( 1 ) ) 1 - قال مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) : إنه يوم ( 2 ) مبارك ، يصلح لكل حاجة ، والسفر وغيره فاطلبوا فيه الحوائج فإنها مقضية . 2 - وفي رواية أخرى : محذور نحس في كل الأمور ، إلا من أراد أن يستقر ض أو يقرض ، أو يشاهد ما يشتري ، ولد فيه قابيل وكان ملعونا ، وهو الذي قتل أخاه فاحذروا فيه كل الحذر ، ففيه خلق الغضب ، ومن مرض فيه مات . 3 - وفي رواية أخرى : من مرض برئ عاجلا ، ومن هرب فيه ظفر به

--> ( 1 ) راجع مقدمة الكتاب ، فصل حول الكتاب ، ترى فيها سبب ابتداء الكتاب من اليوم الخامس عشر . ( 2 ) إعلم أن المراد من الأيام في هذا المقام لا يخلو من اشتباه وإجمال ، بل وكذا من الأيام المنقولة من كتاب الدروع الواقية وغيره المذكورة آنفا أيضا ، وذلك لاحتمال أن يكون المراد منها أيام شهور الفرس ، كما يؤمي إليه فحوى بعض الأخبار والسياق أيضا ، ومن ذلك قوله ( وقالت الفرس ) ( وقال سلمان ) الخ ، فتأمل - البحار .